Habwah Logo
الرئيسية
إتحاف الرتوت باختصار وفهرست بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
430 صفحة
غير معلوم
التاريخ
الكتب

إتحاف الرتوت باختصار وفهرست بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت

أبي عبدالرحمن المذحجي

0 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

كتاب إتحاف الرتوت باختصار وفهرست بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت: هو مصنف تاريخي وضعه المفتي والمؤرخ الحضرمي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف وقام باختصاره وفهرسته والتعليق عليه أبو عبد الرحمن المذحجي (أحمد بن مود سالم). أصل الكتاب: هو عبارة عن تعليق وشرح مطول وضعه المؤلف (ابن عبيد الله السقاف) على قصيدة (سينية) من نظمه عارض بها أمير الشعراء أحمد شوقي في معارضته للبحتري, وكان المؤلف يجمع تقييدات تاريخية وأدبية عن حضرموت عبر سنوات طويلة ويضعها في صندوق (تابوت), وفي سنة 1355هـ، بلغه أن جماعة خاضوا في تاريخ حضرموت وهضموا حق أجداده، فأنشأ القصيدة وجعل هذا الكتاب كالشرح لها لتقييد وتفصيل تاريخ المنطقة وأعلامها. وسبب الاختصار (إتحاف الرتوت): جاء عمل المذحجي نظراً لأن المخطوطة الأصلية للكتاب كانت صعبة القراءة وبخط دقيق ورداءة في التصوير، فقام باختصارها ووضع فهرست ليسهل على الباحثين الاستفادة منها، وجعل أرقام صفحات المخطوطة أمام العناوين للرجوع للأصل, معنی (الرتوت): السادات والرؤساء. أشار المعلق والمترجمون إلى وجود بعض المؤاخذات العقدية عليه وتأثره بالتشيع نتيجه لبعض شيوخه، إلا أنه أعلن تبرؤه من سب الصحابة وفند ذلك في خطب عامة بحضرموت, ويسير الكتاب بشرح أبيات القصيدة السينية بيتاً بيتاً، ويتفرع من كل بيت مباحث تاريخية وفقهية وأدبية واسعة ويتناول تفضيل الليل والنهار، والآيات الدالة على تقلب الأحوال وعظم موقع علم التاريخ في معالجة أحوال الدول وعزها وانحطاطها و يبحث في علم النجوم واعتقاد الناس فيه، وعلم أسرار الحروف والأعداد والأسحار التي ظهرت في حضرموت وكيف أُحرقت كتبها. و يفصل في فضيلة العدل استناداً إلى رسالة له في الأخلاق (مأخوذة من ابن مسكويه)، ويناقش مسألة الخروج على أئمة الجور، ويفصل فيها بين المصالح والمفاسد المترتبة على ذلك. يتناول حركة الخوارج الأباضية في حضرموت, ويترجم لزعيم الخوارج عبد الله بن يحيى الكندي (طالب الحق) وصاحبه المختار الأزدي، وتفاصيل ثورتهم واستيلائهم على صنعاء ومكة والمدينة حتى مقتلهم على يد جيش الشام و يوضح كيف ظلت الدولة الأباضية راسخة البناء في حضرموت (ودوعن وشبام) لفترات طويلة، ويناقش ديوان الإمام إبراهيم بن قيس الحضرمي وأشعاره. ويتحدث عن تأسيس دولة بني زياد في تهامة واليمن وامتداد نفوذهم إلى حضرموت والشحر، مبرزاً سيرة القائد (الحسن بن سلامة) الذي بنى الجوامع وحفر الآبار في تريم وشبام وعدن. , يستعرض هجرة جد السادة العلويين، الإمام أحمد بن عيسى المهاجر من العراق إلى حضرموت سنة 317هـ و يناقش الجدل التاريخي والقضائي القديم والحديث حول إثبات النسب العلوي في حضرموت، ورحلة الإمام علي بن محمد بن جديد إلى البصرة لإثبات المشجرات والأنساب أمام القضاة والحجاج.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.