Habwah Logo
الرئيسية
الأستاذ الأعظم الفقيه المقدم
تحميل

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
122 صفحة
مركز الإبداع الثقافي للدراسات وخدمة التراث
2003
التاريخ
الكتب

الأستاذ الأعظم الفقيه المقدم

أبي بكر العدني ابن علي المشهور

0 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

كتاب الأستاذ الأعظم الفقيه المقدم: يعتبر هذا الكتاب توثيقاً تاريخياً وفكرياً لسيرة الإمام الفقيه المقدم محمد بن علي باعلوي (574-653هـ)، ويقدمه المؤلف أبو بكر العدني بن علي المشهور كقراءة تحليلية لشخصية محورية غيرت مجرى الحياة الفكرية والاجتماعية في حضرموت. هو أول من لُقب بـ (الأستاذ الأعظم) في سلسلة آل باعلوي، ويُبرز الكتاب كونه أول من حمل لواء التصوف في حضرموت، حيث كان فقيهاً مجتهداً ومحدثاً بارزاً، لكنه اختار التحول نحو منهج الفقر إلى الله والتصوف كخيار فكري وسياسي. يسلط الكتاب الضوء على دافع الفقيه المقدم في تحويل مسار مدرسة بكاملها؛ فقد أدرك ضرورة حماية ذريته والمجتمع من الفتن والنزاعات الدموية، فقرر كسر السيف واعتماد منهج التصوف المعتدل، وهو ما يراه المؤلف قراراً حكيماً حفظ كيان آل البيت من الذوبان أو الانخراط في صراعات السلطة. يشدد الكتاب على أن التصوف عند الفقيه المقدم ليس انعزالاً عن الواقع أو إهمالاً للأسباب، بل هو تصوف وسطي مرتبط بالكتاب والسنة. وينفي المؤلف الاتهامات التي تحاول وصم هذه المدرسة بالبدعة أو الغلو، مؤكداً أنهم كانوا أصحاب علم وعمل وعمارة للأرض. يستعرض الكتاب بأمانة علمية أسانيد الخرقة الصوفية والتحكيم التي ارتبطت بالفقيه المقدم، مبيناً اتصالها بالمدارس الصوفية المغربية (مدرسة أبي مدين شعيب) مع الاحتفاظ بالخصوصية المنهجية الحضرمية. يوضح الكتاب أن مدرسة الفقيه المقدم قامت على ضوابط شرعية صارمة، حيث جعلوا العلم والعمل والتقوى أساساً للولاية، ووضعوا فوارق دقيقة بين كرامات الأولياء وبين دجل المشعوذين وأصحاب الطلسمات. يرمي المؤلف من خلال هذا العمل إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة التي يروجها بعض الكتاب حول تراث السلف، ويدعو القارئ إلى تأمل سيرة هؤلاء الأعلام بعيداً عن منظور فقهاء الإعلام، ليرى أنهم كانوا على الطريق الأقوم في بناء الإسلام عقيدة وسلوكاً وممارسة.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.