Habwah Logo
الرئيسية
البهاء في تاريخ حضرموت

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
375 صفحة
دار الفتح للدراسات والنشر
2020
التاريخ
الكتب

البهاء في تاريخ حضرموت

عبدالرحمن بن علي بن حسّان

0 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

كتاب البهاء في تاريخ حضرموت للمؤلف: العلامة الفقيه المؤرخ عبد الرحمن بن علي بن حسان (المتوفى سنة 818هـ): يُعد هذا الكتاب أقدم مصنف تاريخي حضرمي محلي وصل إلينا مرتباً على الأعوام والحوادث (السنوات والشهور). جاء الكتاب في بيئة علمية كانت تُهمل علم التاريخ وتركز بشكل شبه كلي على العلوم الفقهية (مثل العبادات والمعاملات)، حتى إن بعض معاصري تلك الفترات شكوْا من جمود التطلع المعرفي لغير الفقه. و تميز ابن حسان بجرأته في تدوين الوقائع السياسية والقبلية والوفيات بشكل موضوعي، متجاوزاً البدعة التي سادت عصره بتحويل التاريخ إلى مجرد "حكايات صوفية وكرامات متخيلة" لا تغني عن الوقائع التاريخية شيئاً. و أثبت المحقق أن هذا الكتاب كان المصدر الأساسي الذي انطلق منه واستنسخ عباراته المؤرخون اللاحقون في حضرموت، مثل باشراحيل، وشنبل، وباسنجلة، حيث بنى كل منهم مستدركه على متن ابن حسان. ينقسم المحتوى المحقق من واقع الأوراق التاريخية الحولية إلى سرد زمني دقيق يشمل: الصراعات المحلية: توثيق الثارات والنزاعات المستمرة بين القبائل الحضرمية على السلطة والنفوذ في ظل غياب الدولة المركزية القوية, و تأثير القوى الخارجية: رصد الحملات والولاة المرسَلين من الدول المركزية (كالأيوبيين والرسوليين) وما صاحبها من عسف وجباية, و الحياة الفكرية والعلماء: تتبع تراجم ووفيات الأعيان والفقهاء، ورصد تواريخ الفراغ من المصنفات العلمية الكبرى، وسماع كتب الحديث الشريف, و الكوارث والأحداث الطبيعية: تقييد الزلازل، والأمراض، وسنوات القحط والجفاف (مثل قحط الفوطة)، والغيث والسيول وتأثيرها الاقتصادي على أسعار السلع والمواشي وحياة الناس اليومية. عثر المحقق في البداية على أوراق مشتتة وغير مجلدة ضمن بقايا مكتبة جده (عيدروس بن عمر الحبشي) بقرية الغرفة، وقام بجمعها وترتيبها وتصنيفها, و تعرضت هذه الأوراق للضياع منه شخصياً في مطار الريان بالمكلا أثناء استعداده للسفر إلى صنعاء في تسعينيات القرن الماضي، وظل يعتقد بفقدانها لسنوات, وفي العصر الحديث، عثر المحقق على نسخة المخطوطة ذاتها مصورة إلكترونياً ومحفوظة في مكتبة الرياض، حيث تبين أن بعثة تابعة لجامعة الدول العربية قامت بتصويرها من مكتبة أسرته القديمة عام 1974م قبل ضياع الأصول, و التزم المحقق بإيراد النص كما خطه المؤلف دون تغيير في لغته التي قد تخرج أحياناً عن قواعد النحو والصرف، مكملاً النقص والخروم الواقعة بالأوراق بالاستعانة بما نُقل عنها في التواريخ المتأخرة كتاريخ شنبل.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.