كتاب الشيخ أحمد بن أبي بكر بن سميط ودوره الثقافي في شرق أفريقيا للباحث سليمان بن سعيد بن حبيب الكيومي: تستعرض هذه الدراسة الدور المحوري الذي لعبه الشيخ أحمد بن أبي بكر بن سميط في الحياة الثقافية والعلمية في شرق أفريقيا خلال الفترة من عام 1861م إلى 1925م، وذلك في سياق الهجرات العربية الحضرمية والعمانية التي أسهمت في نشر الإسلام وتجذير الثقافة العربية في تلك المنطقة. وتتناول الدراسة هجرات العرب المسلمين نحو الساحل الشرقي لأفريقيا، ودورهم في تأسيس مراكز تجارية وثقافية مزدهرة مثل جزر لامو، ممباسا، زنجبار، وكلوة, وتسلط الضوء على حركة التعليم التقليدي، والمجالس الأدبية، واللغة العربية التي أصبحت لغة الطبقة الحاكمة والعلماء، إضافة إلى نشوء اللغة السواحيلية كنتيجة للاندماج الثقافي. كما تُفصل الدراسة هوية الشيخ أحمد بن سميط كعالم من أصول حضرمية ولد في جزر القمر، وتلقى تعليمه في حضرموت وزنجبار، وتولى مناصب قضائية رفيعة. وتركز على إسهاماته في التدريس في جامع مالندي بزنجبار، وتتلمذ على يديه نخبة من العلماء، وإشرافه على أوقاف السنة، ودوره في إعداد المناهج والترجمة إلى اللغة السواحيلية.
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.