كتاب الطريقة العلوية الحضرمية النشأة والامتداد للمؤلف الأستاذ منير بن سالم بن سعد بازهير. حظي الكتاب بتقريظين رفيعين من قامات العلم والدعوة في حضرموت حيث أشاد الحبيب أبو بكر المشهور بجهد الباحث وحسن ترتيبه وتبويبه للكتيب مبيناً أنه يقرب للراغبين ما تجب معرفته عن الطريقة ورجالها ونشأتها وامتدادها بأسلوب حسن واستدلال سليم كما سرح الحبيب عمر بن حفيظ طرفه في الكتاب مؤكداً أنه أجاد وأفاد وجمع ما يوصل لإقامة التصور الصحيح عن معالم هذا المنهاج الفسيح الموروث عن أهل الصدق تلبية لحاجة ناشئة الأمة إلى وعي وفهم مراتب الإسلام والإيمان والإحسان وحراسة الفهم من الشطح وفي مقدمة البحث يذكر المؤلف أن سبب تأليفه للكتاب هو كثرة الوافدين إلى مدينة تريم وتساؤلهم الدائم عن الطريقة العلوية ومبتدأها وامتدادها وأثرها وأبرز أنشطة أعلامها ودعاتها قديما وحديثا فقرر إعداد ملخص جامع ومختصر يعزو فيه المعلومات إلى مصادرها. يورد الكتاب تسعة مباحث تفصل الجوانب العلمية والتاريخية للطريقة منها: مفهوم التزكية والإحسان، والالتزام بالكتاب والسنة، والتعريف بسادة حضرموت، ومعالم الطريقة ومصادرها، و الامتداد عبر العصور. يتناول البحث التمدد الجغرافي الواسع للطريقة العلوية في أصقاع المعمورة(بدايات الهجرة والترحل) ويسلط الضوء على الطبيعة الدعوية للحضارمة الذين جابوا الربوع الآسيوية والأفريقية لنشر الإسلام مستشهدا برحلاتهم المبكرة وهجراتهم نحو مكة والبلدان الأخرى مثل هجرة صاحب مرباط إلى عمان. يختتم الكتاب ببيان طبقات دعاة الطريقة في العصر الراهن مقسماً إياهم إلى من عكفوا على التعليم في تريم ومن جمعوا بين التعليم بالداخل والخارج والحركة الآفاقية في بلاد الحرمين وأفريقيا وغيرها.
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.