المادة غير متوفرة
تُعد من الدراسات النقدية المتخصصة التي تناولت الفن الروائي عند الأديب اليمني الكبير علي أحمد باكثير، وسعت إلى الكشف عن الكيفية التي ينظر بها الروائي إلى العالم والأحداث والشخصيات من خلال تقنيات السرد والبناء الفني للرواية. وقد نوقشت الرسالة في جامعة حضرموت عام 2005م. تركز الدراسة على تحليل «المنظور الروائي» أو زاوية الرؤية السردية في روايات باكثير، أي الطريقة التي تُقدَّم بها الأحداث والشخصيات والأفكار للقارئ، ودور الراوي في تشكيل المعنى وإيصال الرؤية الفكرية والفنية للنص الروائي. وقد اهتمت بدراسة العلاقة بين الراوي والشخصيات، وبين الرؤية الفكرية للأديب والبناء الفني للرواية. خلصت الدراسة إلى أن باكثير لم يكن مجرد راوٍ للأحداث التاريخية أو الاجتماعية، بل كان يوظف تقنيات السرد المختلفة لخدمة رؤية فكرية واضحة، تجمع بين الالتزام بالقيم الحضارية الإسلامية والاهتمام بالجانب الفني للرواية. كما أبرزت الدراسة تنوع أساليبه في السرد وقدرته على توظيف الشخصيات والأحداث التاريخية لبناء خطاب روائي متماسك.
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.