Habwah Logo
الرئيسية
تاريخ حضرموت (الجزء الأول)

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
409 صفحة
مكتبة الإرشاد
2003
التاريخ
الكتب

تاريخ حضرموت (الجزء الأول)

صالح علي الحامد

0 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

كتاب تاريخ حضرموت للمؤلف الفقيد الشيخ صالح الحامد العلوي جاء الكتاب ليسد نقصاً تاريخياً كبيراً؛ إذ عانت حضرموت طويلاً من إهمال تدوين تاريخها العام المتسلسل والمنظم. وانتقد المؤلف اقتصار المؤلفات الحضرمية السابقة (سواء المخطوطة أو المطبوعة) على تراجم العلماء، والصلحاء، والمجاهدات الصوفية، دون الالتفات إلى التاريخ السياسي العام للدول والقبائل وتطور الأحوال, واعتبر المؤلف خلو المدارس الحضرمية من تدريس تاريخ بلادها لعدم وجود مصدر مدون بمثابة العجز الشائن والعقوق للوطن ونقصاً يندى له الجبين, و أرجع المؤلف انصراف جهابذة علماء حضرموت قديماً عن تدوين التاريخ إلى (الروح الصوفية) التي غمرت الكافة واستهلكت أوقاتهم في العبادة والعلوم الدينية. واقتصر المؤلف في هذا الجزء على تاريخ حضرموت من عهد البعثة النبوية إلى العصر الحديث, وأحجم المؤلف عمداً عن البدء من عهد (عاد الأولى) أو دول التبابعة والحميريين؛ نظراً لما شاب مروياتها من غلو ومبالغات تكاد تقترب من الخيال والخرافة،وفضّل إرجاء ذلك لما ستسفر عنه الحفريات والبعثات العلمية مستقبلاً. قسّم المؤلف المادة التاريخية بناءً على عصور الدول التي حكمت حضرموت: التاريخ السياسي وتراجم رجاله, و إلمامة عامة عن الثقافة، والأدب، والحالة الاجتماعية, و سرد الحوادث مرتبة على السنين, ومقارنة أحداث حضرموت بحوادث الأقطار العربية الأخرى لتقريب الصورة لذهن القارئ, وتراجم مشاهير العلماء وذوي التأثير في حركات التطوير. أشاد الدكتور صلاح الدين المنجد في مقدمته بعبقرية المؤلف، مبيناً تميزه بـ:الإحاطة الواسعة: بالمعلومات والمصادر التاريخية القديمة مخطوطها ومطبوعها, والعقل المنظم: القدرة على انتقاء الحوادث، والربط بينها، ونفي الحشو, والحس النقدي: اتصاف المؤلف بالأمانة، والدقة، والشك التاريخي، والتحري عن الحقيقة، رغم ما قد يشوب ذلك أحياناً من نزوة تعصب لوطنه حضرموت, والرؤية الشمولية: قراءة تاريخ حضرموت كجزء لا يتجزأ من الوحدة الكلية للتاريخ الإسلامي.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.