كتاب "حضرموت.. قراءات في النصوص (التاريخ - الصحافة - المؤلفات)" هو مؤلف للأستاذ الدكتور عبدالله سعيد بن جسار الجعيدي، صدرت طبعته الأولى في عام 2021م (1442هـ) عن مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر. يعد الكتاب تجميعاً لمقالات ودراسات متفرقة كتبها المؤلف في فترات مختلفة، ويهدف من خلالها إلى تحليل نصوص تاريخية وصحفية ومؤلفات معاصرة تتعلق بحضرموت. يعتمد المؤلف منهج "القراءة في النصوص" الذي يقوم على استنطاق المادة المكتوبة وتحليلها برؤية معاصرة وموضوعية، تترفع عن التعصب والانحياز. يتكون الكتاب من 156 صفحة، وينقسم إلى ثلاثة أبواب رئيسية تضم 15 فصلاً: الباب الأول: القراءات التاريخية (3 فصول): - يتناول التأمل في أحداث تاريخية معينة، مثل الغزو البرتغالي لموانئ حضرموت في القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) من خلال المصادر القديمة. - يحلل نصوصاً تتعلق بتعيين أول وزير وطني في السلطنة (أحمد محمد العطاس) وكيف تناولتها الصحافة آنذاك. - يتناول موضوع "ثورة العبيد في حضرموت" بناءً على مذكرات تاريخية مخطوطة للشيخ أحمد الملاحي. الباب الثاني: في حضرة الصحفي أحمد عوض باوزير (4 فصول): - خُصص هذا الباب بالكامل لدراسة وتحليل كتابات رائد الصحافة الحضرمية أحمد عوض باوزير. - يتضمن قراءات مستفيضة في إنتاجه الصحفي المنشور في صحيفة "الطليعة" وصحف عدن، ويحلل دوره التنويري والتحرري. الباب الثالث: قراءات في المؤلفات (8 فصول): - يستعرض المؤلف في هذا الباب عدداً من الكتب والمؤلفات المعاصرة التي تناولت شؤون حضرموت. - من أبرز ما ناقشه: كتاب "الشهداء السبعة" للمؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف، وكتابات لنجيب باوزير، ومؤلفات أخرى لمؤرخين وباحثين حضارم مثل صالح علي الحامد وسعيد عوض باوزير. - يختتم الكتاب بفصل خاص عن مدينة "غيل باوزير". و يبرز اسم حضرموت كوطن "خاص" يتصدر العنوان، مما يعكس سعي المؤلف لتوثيق الهوية والكلمة الحضرمية, ولا يكتفي الكتاب بسرد الأحداث، بل يحلل "النصوص" سواء كانت مقالات صحفية، أو مذكرات مخطوطة، أو كتباً مطبوعة، لربط الماضي بالحاضر واستشراف المستقبل, و يظهر الكتاب تقديراً كبيراً لرواد الفكر والتاريخ في حضرموت من خلال تخصيص مساحات واسعة لنقاش أعمالهم وإسهاماتهم.
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.