المادة غير متوفرة
عمل تاريخي يتناول الدور الحضاري والتجاري والثقافي الذي أداه أبناء حضرموت في مناطق الأرخبيل الهندي، ولا سيما في ما يُعرف اليوم بـإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، إضافة إلى أجزاء من جنوب شرق آسيا. يركز الكتاب على موجات الهجرة الحضرمية التي بدأت منذ قرون، ويستعرض كيف أسس الحضارم مستوطنات ومجتمعات عربية مزدهرة في تلك المناطق، مع الحفاظ على روابطهم الوثيقة بوطنهم الأم. كما يسلط الضوء على إسهاماتهم في: نشر الإسلام والدعوة السلمية. تنشيط التجارة البحرية بين جنوب الجزيرة العربية وجنوب شرق آسيا. تأسيس المدارس والمساجد والمؤسسات الخيرية. الاندماج في المجتمعات المحلية مع الاحتفاظ بالهوية العربية والحضرمية. نشوء الأسر الحضرمية التي لعبت أدوارًا سياسية واقتصادية واجتماعية بارزة في بلدان المهجر. ويتناول الكتاب كذلك العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين حضرموت والجاليات الحضرمية في المهجر، وتأثير التحويلات المالية والهجرات المتعاقبة في تنمية المجتمع الحضرمي.
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.