Habwah Logo
الرئيسية
حضرموت والمهجر

البطاقة الفنية

PDF Scan
الانجليزية
348 صفحة
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
2019
التاريخ
الكتب

حضرموت والمهجر

نويل بريهوني

0 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

كتاب حضرموت والمهجر: السياسة اليمنية والهوية والهجرة ، من تحرير نويل بريهوني وترجمة بشير العيسوي: يعتمد على بحوث منتقاة قُدمت في مؤتمر مركز بحوث حضرموت بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 2015م تحت عنوان (إعادة اكتشاف حضرموت: نماذج من الأبحاث). يسعى الكتاب إلى الإجابة عن أسباب هجرة أبناء وادي حضرموت خارج حدودهم على مدار قرون، وسد الثغرات البحثية في الدراسات الحضرمية. ويركز على واقع حضرموت في الداخل وعلاقتها بالسياسة اليمنية، وتأثير المهاجرين الحضارم (الحضارم في المهجر) في المجالات الاقتصادية والدينية والاجتماعية في بلدان الاستقرار، مع الحفاظ على صلاتهم بالوطن الأم. يستعرض تاريخ الإقليم سياسياً منذ عهد الاستعمار البريطاني ومحمية عدن الشرقية، مروراً برفض السلاطين الانضمام لاتحاد الجنوب العربي، وصولاً إلى سيطرة الجبهة القومية، وحقبة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، ثم الوحدة اليمنية وحرب 1994م، وانتهاءً بأحداث 2011م وما تلاها. يناقش مفهوم الاستثنائية كحالة من الحفاظ على الاستقلال الثقافي والسياسي النسبي والشعور بالتمايز الاجتماعي، وكيف أثر النظام الطبقي التقليدي على التنظيم الاجتماعي، وكيف استغلت الحركات القومية التوترات الاجتماعية لتحقيق تغييرات سياسية. ويتناول النظام الطبقي التاريخي الصارم في حضرموت وتأثيره، كما يركز على قرارات إصلاح الأراضي في ظل الحكم الاشتراكي بالجنوب، وتأميمها ثم إعادتها لملاكها بعد الوحدة، وما ترتب على ذلك من تحولات سياسية واجتماعية ونمو لتيارات جديدة. والفصل الرابع (أطلس السيد عثمان بن عبدالله بن يحيى عن باتافيا): يدرس جهود العالم الحضرمي "السيد عثمان" في جزر الهند الشرقية الهولندية (إندونيسيا)، والذي رسم أطلساً جغرافياً عام 1881م لإذكاء حنين وربط أبناء المهجر بوطنهم الأصلي وثقافته. يحلل الروابط الدينية والاجتماعية المعاصرة، وزيارات الوجهاء والسادة الحضارم لجاكرتا، وإحياء حركة سفر الطلاب الإندونيسيين إلى تريم للدراسة الدينية، ويسلط الضوء على الهجرة الحضرمية المهملة تاريخياً إلى الفلبين، والقيود الصارمة التي فرضتها السلطات الإسبانية ثم الأمريكية خوفاً من تحريض الحضارم على الحروب الدينية, ويدرس كذلك الدور العسكري والأمني لرجال القبائل الحضارم (خاصة ذوي الأصول اليافعية) الذين عملوا كمرتزقة ومقاتلين في الخارج، وأبرزها خدمتهم التاريخية لدى (نظام حيدرآباد) في الهند وتأثير أموالهم في الصراعات داخل حضرموت, ويبحث في الهوية المرنة والعابرة للحدود للحضارم المستقرين في كينيا،كما يعيد النظر في المهجر عبر عدسة التجارة، من خلال تحليل شبكات الأعمال لعائلات التجار الحضارم في جدة أواخر القرن التاسع عشر، وكيفية ارتباطهم بتجار سنغافورة، ومومباي، والقاهرة. أخيراً يقدم الكتاب قراءة نقدية للبحوث الغربية المعاصرة التي ركزت على المهجر وأغفلت واقع داخل حضرموت. ويوصي البروفيسور عبدالله البوجرا عبر مركز بحوث حضرموت بتوسيع مجالات البحث المستقبلي لتتجاوز الأنساب والدراسات الدينية التقليدية إلى قضايا التنمية والتعليم والاقتصاد، مع الإشادة برغبة حضارم المهجر في استثمار مواردهم لتعافي الإقليم واليمن ككل.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.