Habwah Logo
الرئيسية
ديوان ابن عبيد الله السقاف

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
624 صفحة
الأميرة للطباعة والنشر والتوزيع
2015
الأدب
الكتب

ديوان ابن عبيد الله السقاف

عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

0 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

ديوان ابن عبيد الله السقاف هو مجموعة شعرية كاملة للعالم والشاعر الحضرمي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف (1881-1955م)، يجمع أكثر من 500 قصيدة تغطي مواضيع دينية وصوفية واجتماعية، مع التركيز على المدائح النبوية ومدح آل البيت، والزهد والتذكير بالآخرة، إلى جانب غزل عفيف رمزي وانتقادات للعادات المجتمعية في حضرموت. صدرت الطبعة الأولى في مصر عام 1959م بتحرير ابنه حسن، ويتميز بأسلوب فصيح سلس يمزج الوزن العروضي التقليدي بلمسات عامية حضرمية خفيفة للاقتراب من الجمهور، مما يعكس ثقافة آل السقاف العلمية والروحية العميقة, يتناول الديوان أبواباً متنوعة مثل الإماميات والمدائح الجناب المحمدي، وقصائد في الصبر على البلاء وتهذيب النفس، بالإضافة إلى رثاء الشعراء والأحداث التاريخية، ومن أبرزها "الرحلة إلى دوعن" التي تصف رحلة إلى وادي دوعن عام 1360هـ، مع إشارات إلى الهوية الحضرمية والحنين للماضي, يبرز الشاعر في الديوان بروح وعظية ووجدانية، مع عناية بالقافية والإيقاع، مما يجعله وثيقة أدبية للشعر الحضرمي الكلاسيكي في العصر الحديث، ويُعد إرثاً يمزج التدين بالرهافة الشعورية، مؤثراً في النهضة الأدبية اليمنية, ديوان ابن عبيد الله السقاف يمثل نموذجاً للشعر الحضرمي الكلاسيكي في العصر الحديث، حيث يعكس توازناً بين الالتزام بالتراث الإسلامي والصوفي والانفتاح على الواقع الاجتماعي، معتمداً على أسلوب بلاغي يجمع الفصحى بالعامية الخفيفة ليصل إلى الجمهور العريض، مما يجعله أداة للوعظ والإصلاح دون فقدان الجمالية الشعرية, يتميز الديوان بإيقاع عروضي متين يعتمد على البحور التقليدية مثل الطويل والبسيط، مع عناية بالقافية المتجانسة التي تعزز التدفق الإيقاعي، ويستخدم الشاعر الصور الاستعارية الرمزية المستمدة من الطبيعة الحضرمية (مثل الوادي والنخلة) ليوحي بالمعاني الصوفية، كما يمزج بين اللغة الفصحى النقية واللمسات العامية ليجعل الشعر أقرب إلى النفس الشعبية، مما يعكس براعة في التوفيق بين الارتفاع الأدبي والوصولية الاجتماعية, تتنوع المواضيع بين الروحية والاجتماعية، حيث يسيطر القسم الأول على المدائح النبوية ومدح آل البيت كوسيلة للتعبير عن التعلق الجنابي المحمدي والإماميات، مع توجع لنكبات حضرموت الدينية والدنيوية، بينما يركز القسم الثاني على الصوفيات والاجتماعيات مثل الزهد والصبر على البلاء وانتقاد الجهل والتفرق، ويشمل القسم الثالث الغزل العفيف الذي يميل إلى الرمزية الروحية، والرابع الإماميات السياسية التي تدعو للإصلاح والتوحيد ضد الاستبداد، مما يجعل الديوان مرآة للصراعات الاجتماعية في حضرموت خلال القرن العشرين, كشاعر وناقد، يبرز السقاف في الديوان ذوقه الأدبي من خلال نقده لشعراء مثل المتنبي وأحمد شوقي، مستخدماً الشعر للدفاع عن الإسلام والرد على الملحدين، مما يضفي عليه قيمة إصلاحية تجعله رائداً في النهضة الأدبية اليمنية، ويؤثر في الشعراء اللاحقين بمزجه بين العمق الروحي والجرأة الاجتماعية، معتمداً على اطلاع واسع يجعل قصائده مصدراً للفوائد اللغوية والأخلاقية.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.