ديوان محسن بن علوي السقاف, شعر يجمع بين القصائد الوجدانية، الصوفية، والاجتماعية، وهو مصاغ بأسلوب يجمع بين الفصحى واللهجة الحضرمية الراقية (الشعر الحميني), يتضمن المدائح النبوية والروحانيات: يفتتح المؤلف ديوانه بالحمد والثناء، وتكثر فيه القصائد التي تتغنى بحب النبي ﷺ وآل البيت، وقصائد الاستغاثة والتبتل, شعر المناسبات والاجتماعيات: يحتوي الديوان على قصائد قيلت في مناسبات خاصة، مثل "الزيارات" (كزيارة نبي الله هود)، ومناسبات الزواج والمجالس العائلية, الوجدانيات والأدب الغنائي: جزء كبير من القصائد كتب ليكون قابلاً للإنشاد والغناء الأصيل، وتحديداً "الدّان الحضرمي". يركز هذا الجانب على مشاعر المحبة، العتب، والشوق, الإرشاد والنصح: يتضمن أبياتاً تحث على الصلاح، واتباع طريق الخير، والابتعاد عن الرتابة والجمود, أيضا القصائد مصممة لتكون قريبة من الناس، لذا انتشرت بشكل واسع بين المنشدين والمغنين في المجالس الحضرمية والخليجية, والقصائد مكتوبة على أوزان إيقاعية متنوعة تناسب مختلف ألحان التراث، مما يسهل خروجها من حيز القراءة إلى حيز السماع, والديوان يمثل حلقة وصل بين مدرسة آل العيدروس العلمية والأدبية وبين الفن الشعبي، حيث حافظ المؤلف على وقار العلماء مع رقة الأدباء, يوضح في المقدمة المؤلف أن الدافع وراء نشر هذا الديوان هو النجاح الذي حققته قصائده بعد أن شاعت بين المنشدين، ورغبته في توثيقها لتتحرر من "قيود الرتابة".
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.