كتاب شيوخ العلم الحضارمة المجاورون بالحرمين الشريفين في القرن العاشر الهجري - بين الاستفادة والإفادة، للباحث: علي محمد فريد علي, مكان النشر مجلة جامعة حضرموت للعلوم الإنسانية، المجلد 13، العدد 2، ديسمبر 2016م. تتناول الدراسة ظاهرة المجاورة (الإقامة) في مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال القرن العاشر الهجري، بهدف تسليط الضوء على فضل هذه المجاورة وأهميتها وأثرها في حياة علماء حضرموت، مع التركيز على كشف طبيعة التبادل المعرفي من خلال محورين رئيسيين: (الاستفادة العلمية) للعلماء الحضارمة من علماء الحرمين، و(الإفادة العلمية) التي قدمها هؤلاء العلماء لمجتمع الحرمين. قامت الدراسة بتعريف المجاورة لغة واصطلاحاً، وموقف الفقهاء منها (بين الاستحباب والكراهة)، وتأصيلها التاريخي كظاهرة دينية واجتماعية, و ركزت على ثلاثة مطالب علمية حققها العلماء الحضارمة أثناء مجاورتهم، واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي في جمع المادة العلمية من المصادر التاريخية وتراجم العلماء، مع استخدام التحليل والاستنتاج لاستخلاص النتائج, وخلصت إلى أن المجاورة كانت حركة علمية نشطة وفعالة، خلقت جسراً ثقافياً قوياً بين حضرموت والحرمين الشريفين، حيث لم يكتفِ العلماء الحضارمة بالتلقي، بل أصبحوا مصدراً للعطاء العلمي والتدريسي، مما ساهم في ازدهار الحركة العلمية في تلك البقاع المقدسة خلال القرن العاشر الهجري.
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.