هذا الكتاب هو مجموع شعري مخصص لـ "زيارة نبي الله هود عليه السلام"، وهي زيارة سنوية مشهورة تقام في شعب بـ "حضر موت" باليمن. يجمع الكتاب طائفة واسعة من القصائد والمدائح التي تُنشد خلال مراحل الرحلة المختلفة، بدءاً من التحرك للزيارة وصولاً إلى الوقوف بالشعب والعودة, ويضم الكتاب قصائد لعدد من كبار علماء وأولياء حضرموت (السادة آل باعلوي وغيرهم)، وتتميز هذه القصائد بـ : التنوع الروحاني: تركز الكلمات على معاني الشوق، الاستغفار، التوسل، وتعظيم شعائر الله, التوثيق الجغرافي والزمني: تصف القصائد معالم الطريق إلى شعب نبي الله هود، والآداب المتبعة في كل بقعة (مثل بئر تسليم، ونهر الحقق، والحصاة، والقبر الشريف), الارتباط بالمناسبة: القصائد مرتبة لتناسب "الترتيب المعهود" للزيارة، مما يجعله دليلاً روحياً وإنشادياً للزوار, ويحتوي الكتاب على قصائد لشخصيات بارزة في التاريخ الصوفي والعلمي لحضرموت، منها: * الإمام علي بن أبي بكر السكران: صاحب القصيدة الافتتاحية التي تبدأ بـ "سقى الله عهداً بالحيا الطيب الولي". * الإمام الحبيب عبدالله بن علوي الحداد: صاحب القصائد الشهيرة في الحث على الزيارة وآدابها. * الإمام الحبيب عيدروس بن عمر الحبشي. * الحبيب أحمد بن محمد المحضار. 4. هيكلية المجموع (حسب الفهرس والصفحات) ينقسم الكتاب إلى عدة محاور إنشاديه: * قصائد التوجه والرحلة: وهي الأناشيد التي تُقرأ عند الخروج للزيارة. * قصائد الدخول والوصول: تشتمل على التحيات والترحيب عند مشارف الشعب. * قصائد الاستسقاء والدعاء: التي تُنشد عند النهر أو في أماكن محددة بالشعب. * قصائد الوداع: وهي التي تُنشد عند انتهاء أيام الزيارة والعزم على العودة. ويعتبر هذا الكتاب مرجعاً هاماً لـ "التراث الإنشادي الحضرمي"، حيث يحافظ على النصوص الأصلية للأناشيد التي توارثتها الأجيال، ويُستخدم بشكل أساسي في "الحضرات" والمجالس التي تُعقد خلال شهر شعبان (موسم الزيارة).
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.