Habwah Logo
الرئيسية
قنيص الوعل في حضرموت

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
170 صفحة
مكتبة تميم الحديثة للطبع والنشر والتوزيع
2022
التاريخ
الكتب

قنيص الوعل في حضرموت

عبدالرحمن جعفر بن عقيل

0 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

كتاب قنيص الوعل في حضرموت للباحث عبد الرحمن جعفر بن عقيل: يعد دراسة أنثروبولوجية وتاريخية معمقة وميدانية لهذا التراث الشعبي الحي في حضرموت. يقدم الكتاب بحثاً جاداً يتجاوز الوصف السطحي؛ حيث يرى المؤلف أن فهم تاريخ اليمن القديم وما قبل الإسلام يتطلب دراسة منهجية للتراث الحي المتبقي من تلك العصور. استند الباحث في مادة كتابه إلى: الميدان: معايشة أهل القنيص في مراكزهم الرئيسية بوادي حضرموت (مثل مدوده ودمون وعينات)، واستقاء المعلومات من مقادمتهم. المصادر: الدراسات الأثرية، النقوش المسندية القديمة، المصادر التاريخية الإسلامية، والشعر الشعبي الحضرمي. يتناول الكتاب الجغرافيا والتاريخ القديم لحضرموت وعلاقتها بممالك جنوب الجزيرة العربية، ويبحث في الديانة القديمة والرموز الحيوانية، ويضع الوعل في مركزية (الحضارة العربية الجنوبية) كرمز مقدس للقوة والشموخ والارتباط بإله القمر, يحلل المشاهد الصخرية والمخربشات القديمة في حضرموت، معتبراً إياها أرشيفاً وثائقياً لأساليب الصيد الطقوسي القديم. وكذلك يستعرض وسائل الصيد، بدءاً من البنادق القديمة (تاريخ دخولها وتطورها) وصولاً إلى الشباك (الأوشار) وطريقة صنعها ونصبها، والكلاب السلوقية وتدريبها وأهميتها. ويوضح التراتبية الاجتماعية للقنيص ودور مقدم القنيص (اللبو) كسلطة تنفيذية عليا تدير العملية، وتفصل في النزاعات وفق تقاليد صارمة, يصف مراحل القنيص الجماعي، والبرنامج اليومي للرحلة، وعودة القناصة واحتفالات الزف التقليدي برأس الوعل. يفرد الكتاب مساحة واسعة لأغاني ورقصات القنيص (مثل رقصة بني مغراه والرزيح)، ويحلل حضور الوعل في الأغنية الشعبية وقصائد الشعراء الحضارمة مثل عبد الحق الدموني. يخلص الكتاب إلى أن قنيص الوعل في حضرموت ليس مجرد نشاط اقتصادي أو هواية، بل هو طقس اجتماعي وثقافي متوارث، يعكس ممارسات قديمة استمرت إلى العصر الحديث، مما يجعله مفتاحاً لفهم غوامض النقوش الأثرية القديمة.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.